السيد علي الحسيني الميلاني

329

نفحات الأزهار

شيخ أهل الأدب في عصره ، حدث عن الأصم وأبي منصور الأزهري والطبقة . وتخرج به جماعة من الأئمة منهم الواحدي . وقال الثعالبي : إمام في الأدب ، خنق التسعين في خدمة الكتب ، وأنفق عمره على مطالعة العلوم وتدريس مؤدبي نيسابوري . ولد سنة 334 ومات بعد سنة 416 " ( 1 ) . 2 - ابن خلكان : " أبو إسحاق أحمد بن محمد بن إبراهيم الثعلبي . النيسابوري ، المفسر المشهور ، كان أوحد أهل زمانه في علم التفسير . وصنف التفسير الكبير الذي فاق غيره من التفاسير ، وله كتاب العرائس في قصص الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم ، وغير ذلك . ذكره السمعاني وقال : يقال له الثعلبي والثعالبي ، وهو لقب له وليس بنسب قاله بعض العلماء . وقال أبو القاسم القشيري : رأيت رب العزة عز وجل في المنام وهو يخاطبني وأخاطبه ، فكان في أثناء ذلك أن قال الرب تعالى اسمه : أقبل الرجل الصالح . فالتفت فإذا أحمد الثعلبي مقبل . وذكره عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي في كتاب سياق تاريخ نيسابور وأثنى عليه وقال : هو صحيح النقل موثوق به ، حدث عن أبي طاهر بن خزيمة ، والإمام أبي بكر بن مهران المقري ، وكان كثير الحديث كثير الشيوخ ، توفي سنة 427 ، وقال غيره : توفي في محرم سنة 427 . وقال غيره : توفي يوم الأربعاء لسبع بقين من المحرم سنة 437 رحمه الله تعالى " ( 2 ) . 3 - الذهبي : " وفيها توفي أبو إسحاق الثعلبي . . . وكان حافظا واعظا ، رأسا في التفسير والعربية ، متين الديانة ، توفي في المحرم " ( 3 ) . 4 - ابن الوردي : " صحيح النقل ، روى عن جماعة " ( 4 ) .

--> ( 1 ) بغية الوعاة 1 / 369 . ( 2 ) وفيات الأعيان 1 / 61 - 62 . ( 3 ) العبر - حوادث 427 . ( 4 ) تتمة المختصر حوادث 427 .